الصالحي الشامي
258
سبل الهدى والرشاد
( حب ) ( 1 ) رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي محبوبه . ( نواجذه ) ( 2 ) : بفتح النون وكسر الجيم وضم الذال المعجمة : جمع ناجذ وهو السن من الأضراس ويأتي الكلام على ذلك في باب ضحكه وتبسمه . ( كمنا ) : بفتح الكاف والميم ويجوز كسرها أي اختفيا فيه . ( ثقف ) : بثاء مثلثة مفتوحة فقاف مكسورة ويجوز إسكانها وضمها ففاء : أي فطن يدرك حاجته بسرعة . ( لقف ) ( 3 ) : بفتح اللام وكسر القاف ويجوز سكونها : أي سريع الفهم . ( يدلج ) بتشديد الدال المهملة بعدها جيم : أي يخرج بسحر . ( يكادان ) : وفي رواية يكتادان : أي يطلب لهما فيه المكروه وهو الكيد . ( منحة ) : بكسر الميم وسكون النون فحاء مهملة . ( رسل ) بكسر الراء بعدها مهملة ساكنة : اللبن . ( الرضيف ) : براء فضاد معجمة ففاء وزن رغيف : اللبن المرضوف الذي رضفت فيه الحجارة المحماة بالشمس أو النار لينعقد وتزول رخاوته ، وهو بالرفع ويجوز الجر . ( ينعق ) : بكسر العين المهملة أي يصيح بغنمه ، والنعق هو صوت الراعي إذا زجر الغنم ، وفي رواية : ينعق بهما بالتثنية أي يسمعهما صوته إذا زجر غنمه . ( الديل ) : بكسر الدال المهملة وسكون التحتية . ( الخريت ) : بكسر الخاء المعجمة وتشديد الراء فمثناة تحتية ساكنة فمثناة فوقية ، وهو الماهر بهداية الطريق . ( العتبى ) : بضم العين المهملة الرضا . ( بوائق الدهر ) ( 4 ) : غوائله وشروره واحدها بائقة وهي الداهية .
--> ( 1 ) الحب : هو الحبيب مثل حزن وحزين . قال ابن بري رحمه الله : الحبيب يجئ تارة بمعنى المحب كقول المخيل : أتهجر ليلى بالفراق حبيبها * وما كان نفسا بالفراق تطيب أي محبها ، ويجئ تارة بمعنى المحبوب كقول ابن الرهينة : وإن الكثيب الفرد من جانب الحمى * إلي وإن لم أره لحبيب اللسان 2 / 743 . ( 2 ) وقيل : الناجذ : آخر الأضراس وهو ضرس الحلم لأنه ينبت بعد البلوغ وكمال الفعل وقيل : الأضراس كلها ( نواجذ ) قال في البارع : وتكون النواجذ للانسان والحافر وهي من ذوات الخف الأنياب . المصباح المنير ص 593 . ( 3 ) لقف الشئ لقفا ولقفانا : تناوله بسرعة ، وأخذه بفمه فابتلعه . واللقف : يقال : رجل ثقف لقف سريع الاخذ لما يرمي إليه باليد وسريع ا لفهم لما يرجى إليه من كلام باللسان . الوسيط 2 / 835 . ( 4 ) المفرد بائقة : أي داهية ، ويقال : داهية بؤوق أي شديدة ، قال الكسائي : باقتهم الباقة تبوقهم بوقا أصابتهم . اللسان 1 / 388 .